في خطابه الحماسي، كشف عدلي القيعي عن أبعاد التحديات الخارجية التي تحيط بالأهلي، مشيرًا إلى محاولات الضغط والتشويش التي تتعرض لها إدارة الفريق واللاعبين على حد سواء. أكد القيعي أن هذه المضايقات ليست عشوائية، بل هي جزء من حملة منظّمة تهدف إلى النيل من مكانة الأهلي وبناء فريقه، خاصة في الفترات الحرجة من الموسم. وفي هذا الإطار، دعا اللاعبين إلى التضامن والتماسك، مع التركيز الكامل على الهدف الكبير، متحدين كل الأصوات المؤثرة التي تسعى لتقويض ما تم بناؤه.

كما استعرض القيعي بعض العوامل التي تُعد عقبات رئيسية في طريق الفريق، والتي يمكن تلخيصها كالتالي:

  • التدخلات الإعلامية المغرضة: التي تحاول تحريف الحقائق والتلاعب برأي الجماهير.
  • ظروف المنافسة المحلية والدولية: حيث تتطلب مجارات الأندية منافسة عادلة وإجراءات شفافة.
  • ضغوط التحكيم: التي قد تؤثر على نتائج المباريات الحساسة وتزيد من حدة التوتر داخل الملعب.

وقد شدد القيعي على أن الأهلي سيمضي قدماً بقوة وعزيمة، مستندًا على تاريخ حافل بالعراقة والانتصارات، مؤكداً أن هذه التحديات ستُصبّ في مصلحة الفريق، لتجعله أشد استعدادًا لتحقيق الإنجازات والاستمرار في التفوق.