تُعزى الزيادة الملحوظة في نسبة النجاح خلال هذا الدور الثاني إلى عدة عوامل مترابطة أدت إلى تحسين الأداء العام للطلاب بشكل واضح. أولاً، تطوير أساليب التدريس وتبني التكنولوجيا الحديثة داخل الفصول ساهم بشكل كبير في تبسيط المعلومات وزيادة تفاعل الطلاب مع المناهج. كما أن جهود المعلمين في تقديم الدعم الفردي والتركيز على نقاط الضعف للطلاب قبل موعد الامتحانات لعبت دورًا رئيسيًا في رفع مستوى التحصيل.

من جهة أخرى، لا يمكن تجاهل تأثير الأجواء المحفزة التي وفرتها المدارس والجهات التعليمية، حيث تركزت المبادرات على:

  • تنظيم ورش عمل تحضيرية مكثفة قبل الامتحانات
  • توفير اختبارات تجريبية لتعزيز الثقة وتقليل التوتر
  • إشراك أولياء الأمور في متابعة تقدم أبنائهم بشكل دوري
العامل التأثير
تطوير المناهج زيادة فهم الطلاب
الدعم الفردي تحسين الدرجات
المبادرات التعليمية رفع الروح المعنوية