من الضروري تبني استراتيجيات فعّالة لتعزيز الوعي المروري والوقاية من تعاطي المخدرات على الطرقات، حيث تسهم التوعية المجتمعية المكثفة في الحد من الحوادث الخطيرة. توفير حملات توعية مستمرة تستهدف جميع فئات المجتمع، خاصة الشباب، بالإضافة إلى إشراك المدارس والجامعات والجهات الإعلامية، يساعد في ترسيخ قيم السلامة المرورية وأضرار المخدرات. كما يجب تطبيق برامج تأهيلية للسائقين المخالفين تدمج الفحوصات النفسية والتوعية المستمرة لضمان تحسّن سلوكهم على الطريق.

إلى جانب ذلك، يمكن تعزيز الإجراءات القانونية والفنية عبر:

  • تطوير نظم المراقبة المرورية باستخدام التكنولوجيا الحديثة مثل كاميرات الذكاء الاصطناعي لرصد المخالفات بشكل فوري.
  • رفع العقوبات على تعاطي المخدرات أثناء القيادة لتكون رادعة وتحفز على الالتزام بالقوانين.
  • تشجيع التعاون بين الجهات المختصة لإنشاء قاعدة بيانات مركزية للمخالفين لتتبع السلوكيات الخطرة وتحليلها.

هذه التدابير المتزامنة تضمن تأمين الطرق وأمان مستخدميها، ما ينعكس إيجاباً على المجتمع ويقلل الحوادث المميتة.