تلعب عدة عوامل دوراً محورياً في تحديد سعر صرف العملات قبل انطلاقة جلسات التداول، حيث تتداخل فيها المؤشرات الاقتصادية والسياسية لتحقيق توازن أو تغير في القيمة. من أبرز هذه العوامل التقارير الاقتصادية المحلية والعالمية التي تصدر قبل بداية التعاملات، مثل بيانات النمو الاقتصادي، معدلات التضخم، وبيانات البطالة، والتي تؤثر بشكل مباشر على ثقة المستثمرين في العملة. إلى جانب ذلك، لا يمكن تجاهل التحركات السياسية والقرارات الحكومية التي قد تؤدي إلى تغيرات فورية في الأسعار، خصوصاً في البلدان التي تُعاني حالات عدم استقرار أو تقلبات سياسية واضحة.

إضافة إلى ذلك، هناك تأثير واضح لتقلبات الأسواق العالمية على سعر الدولار أمام الجنيه والعملات العربية والأجنبية. عوامل أخرى منها:

  • أسعار النفط العالمية وتأثيرها على الاقتصادات النفطية في المنطقة.
  • سلوك البنوك المركزية، خاصة فيما يتعلق بسعر الفائدة.
  • حجم التدفقات الاستثمارية الأجنبية والمحلية.
  • العوامل التقنية مثل مؤشرات التداول اللحظية التي تتفاعل مع الأحداث العاجلة.

فهم هذه المعطيات وتمحيصها يُعد حجر الزاوية في تكوين نظرة واقعية تجاه سعر الصرف المتوقع، مما يساعد المتعاملين والمستثمرين على اتخاذ قرارات مالية مدروسة.