مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يزداد نشاط الغدد الدهنية تحت الجلد مما يؤدي إلى فرط إفراز الزيوت الطبيعية. هذا التغير يعزز من انسداد المسام، مما يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا المسببة لحب الشباب. بالإضافة إلى ذلك، يتعرض الجلد لكمية أكبر من العرق والأتربة، مما يزيد من احتمالية تهيج البشرة وظهور الالتهابات. الاهتمام بالتنظيف اليومي والابتعاد عن استخدام الزيوت الثقيلة على البشرة يعتبران من أهم الخطوات للحد من هذه المشكلة.

يُحذر الأطباء من عادة مهمة تؤدي إلى تفاقم الحالة وهي ملامسة الوجه بشكل متكرر أو العبث بالبثور. هذه العادة تزيد من انتقال البكتيريا وتسبب التهاب البشرة، ما يؤدي إلى مضاعفات جلدية قد تكون أسوأ من حب الشباب نفسه. من ناحية أخرى، توفر الشمس بعض الفوائد مثل تحسين اللون وتقشير الجلد، لكن التعرض المفرط دون حماية يفاقم الالتهاب ويزيد من تجمع الدهون تحت الجلد. لذلك، استخدام واقي شمسي مناسب للخلايا الدهنية هو أمر لا غنى عنه خلال الصيف.

العامل التأثير الصيفي الوقاية
زيادة إفراز الزيوت انسداد المسام غسل الوجه بانتظام
التعرض للعرق تحفيز الالتهاب استخدام مناديل مبللة
المس المفرط للبشرة نقل البكتيريا تجنب لمس الوجه
الشمس تفاقم الاحمرار واقي شمسي خفيف