أكد وزير الدفاع السوري خلال تصريحه أمس أن الأمن في السويداء يمثل أولوية قصوى للقيادة، وأن الدفاع عن أمن المواطنين وحياتهم هو مسؤولية لا تقبل التهاون أو التساهل. وأوضح أن القوات المسلحة ستتخذ إجراءات حاسمة ضد كل من تسول له نفسه ارتكاب الانتهاكات أو زعزعة الاستقرار في المدينة. كما شدد على ضرورة التنسيق الكامل بين الأجهزة الأمنية المحلية والقوات العسكرية لتأمين الحماية الكاملة لجميع المناطق.

وفي إطار تعزيز الأمن، تم الإعلان عن خطة شاملة تتضمن:

  • زيادة عدد الدوريات الأمنية في المناطق الحيوية.
  • تطوير برامج تدريبية للقوات المحلية على التعامل مع التهديدات المختلفة.
  • تحسين آليات المراقبة والرصد من خلال استخدام التقنيات الحديثة.

هذه الإجراءات تهدف لضمان الاستقرار طويل الأمد في السويداء وتوفير بيئة آمنة لجميع السكان، مما يعكس التزام الدولة بالحفاظ على سيادة القانون وحماية المواطنين من كل أشكال العنف والانتهاكات.