يُعد معبر رفح شرياناً حيوياً يربط قطاع غزة مع باقي الأراضي، إلا أنه يواجه تحديات متشابكة على المستويين الأمني والإنساني. ففي الجانب الأمني، تتفاقم المخاطر بسبب التوترات المتكررة، مما يتطلب إجراءات مشددة من الجهات المختصة لضمان مرور آمن للركاب والبضائع. عمليات التفتيش المطولة، والحواجز الأمنية المتصارعة، وتأخير الدخول والخروج، كل هذه العوامل تفرض عبئاً كبيراً على الحركة الطبيعية للمعبر، مما يعقّد من مهام إدارته في ظل الظروف المتقلبة.

على الصعيد الإنساني، يمثل المعبر بوابة الأمل للكثيرين ممن يحتاجون إلى العلاج، التعليم، أو لأسباب عائلية إنسانية عاجلة. تواجه هذه الفئات صعوبات كبيرة بسبب القيود المشددة والإجراءات المعقدة، مما يؤدي إلى حالات تأخير قد تصل أحياناً لأيام أو أسابيع. يمكن تلخيص أبرز التحديات الإنسانية في النقاط التالية:

  • اعتماد شبه كامل على معبر رفح يؤدي إلى ازدحام غير مسبوق.
  • تأخير الحالات الطارئة يزيد من حدة المعاناة النفسية والجسدية.
  • نقص الدعم اللوجستي في إدارة الأزمات على المعبر.
التحدي الوصف التأثير
إجراءات التفتيش تدقيق أمني مكثف للبضائع والركاب تأخيرات كبيرة في الحركة
قيود الدخول تحديد أعداد الدخول والخروج يومياً منع الحالات الطارئة من السفر
النقص اللوجستي قلة الموارد لتسريع عمليات المعبر زيادة المعاناة الإنسانية