يعمل الأزهر الشريف على تبني مناهج تطويرية حديثة تهدف إلى تحسين جودة أروقة تحفيظ القرآن، من خلال دمج تقنيات تعليمية مبتكرة تركز على التفاعل الحي والفهم العميق للنص القرآني. يتم هذا عبر إعداد معلمين متخصصين في فنون وأساليب التدريس الحديثة، فضلاً عن تضمين برامج تربوية تعزز الثقة بالنفس والالتزام الديني لدى الطلاب. كما يولي الأزهر أهمية خاصة للتقييم الدوري لضمان تحقيق المستهدفات التعليمية والتربوية، مما يرفع من كفاءة التحفيظ ويحفز الأجيال على التمسك بالقرآن الكريم.

أما على الصعيد المجتمعي، فقد شهدت هذه الاستراتيجيات انعكاسات إيجابية واضحة، تجلت في زيادة الوعي الديني وتعزيز القيم الروحية بين أفراد المجتمع. وتبرز أهم الجوانب التي تؤثر بها تلك الأروقة على المجتمع في النقاط التالية:

  • توفير بيئة آمنة ومحفزة للأطفال والشباب لحفظ القرآن، مما يحد من الانحراف ويعزز الانتماء الديني.
  • إقامة فعاليات ومسابقات قرآنية ترفع من مستوى المشاركة المجتمعية وتدفع لمزيد من الحماس والجدية.
  • تعزيز التكافل الاجتماعي بين الأسر عبر دعم برامج التحفيظ وتبادل الخبرات التربوية.
الاستراتيجية تأثيرها المجتمعي
استخدام التكنولوجيا في التعليم جذب جيل الشباب وتيسير الحفظ
تدريب المعلمين المتخصصين رفع جودة التعليم وتحسين التفاعل
الفعاليات والمسابقات القرآنية زيادة الانتماء وإبراز المواهب