تفرض جامعة الأزهر قيودًا صارمة على تحويل الطلاب بين بعض الكليات للحفاظ على توازن التخصصات وضمان جودة التعليم. من بين الكليات الممنوعة للتحويل، كليات الطب والطب البشري وطب الأسنان نظرًا لحجم المناهج الدراسية المتكامل الذي يتطلب التزامًا مستمرًا منذ بداية الدراسة. كما تحظر الجامعة التحويل إلى كليات الشريعة الإسلامية واللغة العربية، بسبب خصوصية المناهج التي تعتمد على تسلسل معرفي خاص لا يمكن تجاوز بعض مراحله. الهدف من هذا الحظر هو حماية الطالب من التأخير في سنوات الدراسة ومن عدم توافق التخصصات الجديدة مع مستواه الأكاديمي.

بالإضافة إلى ذلك، تمنع الجامعة التحويل بين كليات أخرى مثل كليات الهندسة والفنون الجميلة، حيث تتطلب هذه التخصصات مهارات عملية وتقنية مختلفة تتطلب تكوينًا مسبقًا. وتُبرر الجامعة هذه الإجراءات أيضًا للحفاظ على استقرار الرسوم الدراسية التي تختلف من كلية لأخرى، ولتجنب استغلال ثغرات التحويل التي قد تؤثر على النظام الأكاديمي والمالي. في اللهجة العملية، يعتبر هذا الحظر بمثابة ضابط دقيق يضمن سير العملية التعليمية بصورة متسقة ومنظمة.