تسبب الحريق الذي اندلع في أجزاء من سوق الترجمان في وسط القاهرة في خسائر كبيرة للعديد من المتاجر، حيث التهمت النيران بضائع متعددة من مواد غذائية وأدوات منزلية وكهربائية. تجمهر السكان وأصحاب المحلات في محاولة لتفادي انتشار الحريق أو التقليل من أضراره، إلا أن سرعة انتشار اللهب حالت دون السيطرة السريعة عليه. وقد أعلن الدفاع المدني أن الحريق أسفر عن إغلاق عدد من الشوارع المؤدية إلى السوق لفترة مؤقتة، مما أدى إلى توقف حركة التجارة بشكل مفاجئ وأثر سلبًا على الوضع الاقتصادي للبائعين.

تأثر المواطنون أيضًا جراء هذا البلاء، حيث أبدى الكثير منهم قلقهم من فقدان الأسواق الحيوية ومصدر احتياجاتهم اليومية، فيما وجه آخرون نداءات للمسؤولين بضرورة توفير تعويضات والمساعدة العاجلة. في ظل هذه الأوضاع، برزت عدة مطالب ومقترحات لتعزيز السلامة والوقاية مثل:

  • زيادة تجهيزات الإنذار المبكر والطفايات داخل الأسواق الشعبية.
  • توعية الباعة وأصحاب المحلات بأهمية إجراءات السلامة من الحرائق.
  • رفع كفاءة البنية التحتية والكهربائية داخل المناطق التجارية.
  • وضع خطط إخلاء وتنظيم حركة المرور للطوارئ.
نوع الخسارة التأثير المباشر
خسائر مادية تدمير البضائع وانهيار بنية المحلات
اقتصادية انقطاع المصدر الرئيسي للدخل للبائعين
مجتمعية قلق المواطنين من فقدان السوق وتقييد الوصول للبضائع