في واقعة هزت المجتمع، ارتكب المتهم جريمة بشعة لا يُمكن تبريرها، إذ استغل كبر سن المجني عليها وضعفها، لترصد تحركاتها بحيطة ودقة. لم يكتفِ بسرقة ممتلكاتها فقط، بل تعدى ذلك إلى ارتكاب الفعل الإجرامي الأكثر وحشية دون أي ذرة رحمة أو شفقة، مما أثار غضب وصدمة الجميع. دلت التحقيقات على أن المتهم انتظر الفرصة المناسبة حتى يتأكد من غياب أهل الضحية، ليقوم بجريمته دون أن يُكشف أمره.

عوامل عدة ساهمت في تورط المتهم وتصعيد الجريمة:

  • الوضع الاجتماعي للمتهم: كان يعاني من البطالة والضغوط النفسية التي دفعته للبحث عن طرق غير مشروعة لكسب المال.
  • غياب الرادع القانوني في البداية: حيث لم يكن لدى المتهم سجل جنائي قوي يظهر تهديداً كبيراً.
  • عدم وجود دعم اجتماعي أو أسرى: مما جعله يشعر بالعزلة ودفعه للتصرف بطرق خطرة.
  • سهولة الوصول إلى الضحية: نظراً لعزلتها وكبر سنها، مما جعلها هدفاً سهلاً.
العامل التفسير
الضغوط المالية تلعب دوراً أساسياً في دفع المتهم نحو السرقة والعنف.
الفرص المتاحة ظروف معيشية الضحية وسهولة الوصول إليها كانت محفزاً.
الانعزال الاجتماعي يزيد من احتمالية استهداف الفئات الضعيفة بسهولة.