شهدت أسعار الذهب تقلبات ملحوظة يوم الخميس 31 يوليو، متأثرة بعدة عوامل اقتصادية وسياسية على المستويين المحلي والعالمي. على الصعيد المحلي، سجلت العملة الوطنية تحسناً طفيفاً أمام الدولار، مما أثر إيجاباً على أسعار الذهب وجعلها تتماسك في مستويات قريبة من ذروتها الشهرية. البنك المركزي أعلن عن تدابير جديدة لدعم الاستقرار المالي، وهو ما عزز ثقة المستثمرين وجعلهم يتجهون إلى الذهب كملاذ آمن.

عالمياً، تواصلت التوترات الجيوسياسية بين الدول الكبرى، إلى جانب ارتفاع معدلات التضخم في الاقتصادات الرئيسية مما دفع المعدن النفيس للارتفاع. بالإضافة إلى ذلك، أدى تحسن بيانات سوق العمل الأمريكي إلى ضغوط متباينة على سعر الذهب، حيث:

  • انخفاض عائدات السندات الحكومية: دعم الطلب على الذهب كاستثمار آمن.
  • زيادة قوة الدولار الأمريكي: قللت من جاذبية الذهب للمشترين خارج الولايات المتحدة.
  • توقعات رفع أسعار الفائدة: تبقي الذهب تحت مراقبة المستثمرين.
العامل التأثير على سعر الذهب
معدل التضخم العالمي ارتفاع السعر
تغيرات الدولار الأمريكي تذبذب الأسعار
التوترات الجيوسياسية زيادة الطلب على الذهب
السياسات المصرفية المحلية استقرار نسبي