كشفت التحاليل الطبية الأولى التي أجريت على العينات المأخوذة من موقع الحادث في مركز ديرمواس بالمنيا عن وجود نسبة مرتفعة من مبيد حشري سام، يُعتقد أنه السبب الرئيسي في وفاة 6 أطفال ووالدهم. وأظهرت الفحوصات السريرية والتقارير المخبرية تراكم المادة السامة في أنسجة الضحايا، مما أدى إلى تعرضهم لتسمم حاد تسبب في توقف وظائف الأعضاء الحيوية. كما أثار هذا الكشف جدلاً واسعاً حول أسباب تعرض الأسرة لهذا المبيد، سواء نتيجة حادث عارض أو تلوث بيئي متواصل في المنطقة.

  • التحاليل السمية: أكدت وجود المبيد في الدم والرئة والكبد مع نسبة تركيز عالية تجاوزت الحدود الآمنة.
  • الأعراض الظاهرة: ضيق في التنفس، قيء مستمر، وتشنجات عصبية قبل الوفاة.
  • التحقيقات الجنائية: تستمر النيابة العامة في جمع الأدلة واستجواب شهود العيان لمعرفة مصدر المبيد.
العينة نوع التسمم تركيز المادة السامة (ملغم/لتر)
دم الضحايا مبيد حشري عضوي 45
عينات نسيجية (كبد ورئة) مبيد حشري عضوي 60
مياه قريبة من موقع الحادث مبيد حشري عضوي 15

في إطار هذا التحقيق، تم توجيه جهات الاختصاص للتأكد من مدى التزام الجهات المسؤولة بإجراءات السلامة والبيئة في المنطقة، وفحص إمكانية وجود إهمال أو تراكم لمواد سامة بشكل انتهاكي للقوانين المعمول بها. كما يُشتبه في احتمالية وجود تسرب غير معلن للمبيد الزراعي المستخدم بالقرب من المنازل، وهو ما أدى إلى التسمم الجماعي. وتعمل النيابة حالياً على استكمال الفحوصات الطبية لتحديد كافة الملابسات بدقة، وسط تأكيدات من الجهات الصحية بضرورة فرض رقابة صارمة على استخدام المبيدات في الأراضي الزراعية بالساحات السكنية.